الشيخ حسين بن جبر
410
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
قال ابن عبّاس : فيخرج علي عليه السلام من حجاب العظمة ضاحكاً مستبشراً ، وينادي : حكم لي ربّي وربّ الكعبة ، فذلك قوله تعالى ( أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ ) فيبعث الخبيث إلى النار ، ويقوم علي عليه السلام في الموقف يشفع في أصحابه وأهل بيته وشيعته « 1 » . فهذه الأخبار توجب طاعة علي عليه السلام ، والنهي عن مخالفته ، وقال اللّه تعالى : ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) « 2 » . الحميري : إنّ امرءً خصمه أبوحسنٍ * لعازب الرأي داحض الحجج لا يقبل اللّه منه معذرةً * ولا تلاقيه حجّة الفلج « 3 » العوني : أيا امّة السوء التي ما تيقّظت * لما قد خلت فيها من المثلات وقد وترت آل النبي ورهطه * على قدم الأيّام أيّ ترات بني المصطفى والمرتضى علم الهدى * إمام الهدى والكاشف الكربات ببدرٍ واحدٍ والنظير وخيبر * ويوم حنينٍ ساعة الهبوات وصاحب خمٍّ والفراش وفضله * ومن خصّ بالتبليغ عند براة
--> ( 1 ) البرهان للمحدّث البحراني 8 : 321 ح 8 . ( 2 ) سورة النساء : 59 . ( 3 ) ديوان السيد الحميري ص 52 .